منة عدلي القيعي تكتب: ابنتي
ستولدين وتكبرين وتتعلمين وتُخدعين وتدركين فتحزنين. ولهذا اليوم اكتب لك. سامحيني. كنت في العاشرة حينما خططت أول سطور لي عن \”القضية\”. حينها، كان الشهيد اسما، لا عددا. كانت الإجابة حرية، لا خبزا. وكان الرثاء غضبا، لا عجزا. بالفصول كنا نتغنى بالأوطان، ونعرب أشعارًا عن تراب الأرض. كنا نحفظ التاريخ، ونرسم الخرائط. ونكتب رسائل لصديقنا الفرنسي،…