مريم شكري تكتب: الأمان في فستانك.. مش في بدلته

\”الراجل هو الأمان\”، \”ضل راجل ولا ضل حيطة\”.. تتردد على مسامعنا تلك الجمل يومياً، فنسمعها مرارا و تكرارا حتى أصبح مسلما بها، حتى أصبحت أفكارا اعتنقتها كل فتاة؛ لا تشكك في صحتها فهي حتماً مضبوطة، فقد توالت على أذنيها من جميع من هم يكبرونها سناً داخل العائلة.. بل ومن كل عابر سبيل. لكن هل تلك…

قراءة المزيد

مي الفحام تكتب: خدعوك فقالوا: المجموع!

سيداتي سادتي رواد كوكب الأرض المنغمسون في وهم (اتعب في الثانوية حترتاح بعدين)، نهنئكم بحلول العيد السنوي لـ (الأفورة) عند قدماء المصريين، موعد إعلان نتيجة اختبارات الثانوية العامة، تلك الأيام التي تكون الفرحة مبالغ فيها والحزن أيضاً مبالغ فيه، لسبب لم يكتشفه العلماء بعد. الآن، أنتم على لقاء مع الموعد السنوي للبحث عن عناوين ومصاريف…

قراءة المزيد

إيمان الماحي تكتب: طفلك على ما تربيه

في أحد الأفلام الأمريكية الجميلة ”شوشانك” قال مورجان فريمان لطفل صغير: \”إن الحياة ككرة السلة، إذا لعبت لنفسك فقط، ستخسر\” لا استطيع الجزم، كم أسرة قابلت، كان الأهل ممن يتعاملون مع أبنائهم بمنطق ممنهج في التربية. يؤمنون بأن الطفل له \”نفسية\” دون استهزاء. يسألون من حولهم أو ذوي الخبرة، أو يمكثون كثيرا من الوقت أمام…

قراءة المزيد

عمرو فتحي يكتب: كيف تعلمت أن أتوقف عن القلق وأن أحب التقشف؟

    دليل الطبقة المتوسطة المصرية في النجاة من التضخم: في البداية أحب أن أنوه أن هذا الدليل والتوجيه لا ينطبق إلا على أصحاب طبقتنا المتوسطة ذات الوظائف الحكومية أو الوظائف الخاصة ذات المرتبات المتوسطة وذات المعاشات المنخفضة، أما بالنسبة للطبقة الفقيرة فأعتقد أنه تأخر الأمر كثيرا وبالنسبة لذوي الوظائف الحكومية ذات المرتبات العالية والمعاشات…

قراءة المزيد

د. نبيل القط يكتب: كيف تجدين زوجك المستقبلي؟

نحن في عام 2017 بالفعل، جرت مياه كثيرة منذ كانت الطريقة الوحيدة للزواج، هي عن طريق غرفة الصالون، حيث يتقدّم شاب لخطبة فتاة لا يعرف عنها شيئاً إلا اسمها وعائلتها، وبالمثل لا تعرف عنه الفتاة شيئاً إلا اسمه وما يملُك، فخلال الأربعين عاماً الماضية، تحرّكت الأسر المصرية من الريف إلى المدن، وإلى الخليج أو عودةً…

قراءة المزيد

محمد شحم يكتب: ياللا حالا بالا بالا

يلتف الأطفال حول طنط إعتدال ليستكملوا تشتيتها بعد يوم شاق مجهد من تعليق الزينة وعمل التورتة لينهالوا عليها بالأسئلة: أنا عاوز حته من التورته – من غير ما تطلب هتاخد. وأنا يا طنط هاطفي الشمع. – ماينفعش لإن ده حق صاحب عيد الميلاد. وأنا يا خالتو هاقطع التورته. – لا لإنك ممكن تعور نفسك. أنا…

قراءة المزيد

مي الفحام تكتب: إنتي عايزة ترتبطي ليه؟

\”هو أنا عايزة أرتبط ليه؟\”، السؤال اللي أغلب البنات مش بيفتكروا يسألوه لنفسهم غير متأخر للأسف، واسمحولي إن المقال حيبقى موجه للبنات تحديدًا رغم إن الولاد هم كمان بيقعوا في نفس الغلطة، بس على الأقل أنا حعرف أشرح وأتخيل إيه هي مشاكل البنات. السؤال ده له أكتر من إجابة وبتختلف باختلاف احتياجات البنات، بس خلينا…

قراءة المزيد

حمودة إسماعيلي يكتب: إرادة المرأة.. لماذا تشعر الأنثى أنها مشتتة في المجتمع الخانق؟

إن لم تكن كل أنثى في واقعنا الراهن تعايش تضاربا فكريا وشعوريا يجعلها مشتتة، فهناك العديد منهن، ولا يمكن أن ننفي أن العديد من النساء يعشن في حيرة مستمرة؛ فحتى إن لم يكن الأمر يتعلق جميعهن، فالاستثناء يتعلق فقط بفترات متأرجحة ومتقطعة (وليس جميعهن بنفس الوقت)، ما يعني أن كل امرأة كل أنثى عانت من…

قراءة المزيد

ندى جمال عيسى تكتب: محاولة لفهم سيكولوجية حامي المتحرش

قررت أن أكف عن متابعة أى قضية متعلقة بالتحرش الجنسى فى هذه الفترة، وعن قراءة أى مقال خاص بالكارثة ذاتها. مع الوقت بدأت أعتقد أنها كارثة بالنسبة لنا نحن فقط، بالنسبة لكل فتاة تسير وهى متوقعة ملامسة الغرباء لجسدها، فهذا الجسد متاح لهم ولأعينهم ولكلماتهم التى يقذفوننا بها. قد يكون ذلك حالة من اليأس ناتجة…

قراءة المزيد

ياسمين زغلول عبدالله تكتب: تلك القوالب

تابعت بشكل سطحي الروايات المتضاربة لأزمة بعض الفتيات المنتقبات وما حدث لهن في إحدى المطاعم الشهيرة، وبغض النظر عن شجبي الشديد لأي ممارسة عنيفة ضد أي امرأة مهما كان شكل ردائها، ولكن لفت نظري بعض ردود الفعل التي تناولت الحادث على أنه ضياع للنخوة والمروءة –وهو أمر صحيح مع بعض المبالغة- ويغالي البعض في تقييم…

قراءة المزيد
Back To Top