ميادة مدحت تكتب: عزيزتي القوة الناعمة.. إحنا آسفين
لا يمكن أن يندرج مقال أحمد المسلمانى عن القوة الناعمة إلا تحت تصنيف الكوميديا السوداء فشر البلية ما يضحك. كتب المسلمانى بفوقية تنبع من ضيق أفق جعله يحصر القوة الناعمة في السينما والدراما التليفزيونية، وكأن تلك القوة لا تشمل الموسيقى والأدب والفنون الجميلة، وهو بالتأكيد لا يعلم أن حتى الرقص الشرقي وطبق الفول وقرص الطعمية…