مريم شكري تكتب: ياللي بتسأل عن الحياة
مبانٍ عملاقة، لافتات مضيئة، سيارات يمينًا ويسارًا، أناس كثيرون يملأون الشوارع؛ وأنا في المنتصف. لا أعلم لأي منهم انتمي. كنت بسيطة محددة، معتقدة أني أعلم جيدًا ميولي ومتطلباتي في الحياة؛ أو بالأحرى لم أحاول من قبل التفكير فيما أريده أو في ميولي تلك وكأنها شيء مسلم به. أو ربما لأني كنت سعيدة متفائلة لا أصدق…