مريم شكري تكتب: ياللي بتسأل عن الحياة

مبانٍ عملاقة، لافتات مضيئة، سيارات يمينًا ويسارًا، أناس كثيرون يملأون الشوارع؛ وأنا في المنتصف. لا أعلم لأي منهم انتمي. كنت بسيطة محددة، معتقدة أني أعلم جيدًا ميولي ومتطلباتي في الحياة؛ أو بالأحرى لم أحاول من قبل التفكير فيما أريده أو في ميولي تلك وكأنها شيء مسلم به. أو ربما لأني كنت سعيدة متفائلة لا أصدق…

قراءة المزيد

محمود نجيب يكتب: اضطراب

لا أعلم لماذا نطيل الكلام في وجود من نحب. ولماذا نكرر الجمل بصيغ أخرى. ولماذا ندلي بالمرادفات كثيرا مع إننا نبغضها. لا أعلم أيضا لماذا لا نتوقف عن إبداء الامتعاض في كل مرة نرى فيها طعاما لا نحبه. ففي كل مرة أبدي اعتراضي على السمك وفي كل مرة ينتهي بي الأمر إلى التهامه. ولا أعلم…

قراءة المزيد

محمد مغاوري يكتب: تريند

دائمًا ما نقابل في حياتنا بعض المشكلات التي تعطِّلُ سيرنا وتقف أمام رغبتنا في الاستمرار، عادةً ما أستسلم وأرفع رايتي البيضاء وأجلس متقمّصًا دور \”عبلة كامل\” واضعًا يدي على خدي كما يقولون، لكن أحيانًا ما آخذ القرار بالمواصلة، أستجمع قواي وأقرِّر أن أخوض هذه الحرب للنهاية، أجهَّز أسلحتي وأفكِّر كثيرًا ثم أكتب \”بوستًا\” معبرًا عن…

قراءة المزيد

نوران الصادق تكتب: إنتاج جديد من شعب الله المختار

نغلق قوالب المعدن المُشكلة على عجائن كادت تضيف للحياة لونًا، كادت تضع بصمة مختلفة هنا أو معنى مختلفًا هناك لكنّا قررنا أن يصبح أولادنا نسخ كاربون زائفة. نخلق جاهلين متعصبين للخانات التي اخترنا نحن وضعهم فيها؛ وكيف يلجأون إلى النقاش إذا ما كانت تلك الخانات هي حدود معلوماتهم. جرعات من الثوابت (لا أحد يعلم من…

قراءة المزيد

أميرة حسن تكتب: والله العظيم نقول الحق

تفاجئني أمي بردود أفعالها على الأحداث العامة، تشاهد فيديو لضابط يضرب ويهين مواطنا فتلاحقني بالرد أنه \”أكيد مش ظابط وأنه حد لابس زي الشرطة وقاصد يسخن الناس على الحكومة \” أشرح وأحاول أن أجعلها ترى الحقيقة ولكن في النهاية يبقى الإنكار، الإنكار يساعدها على تجاوز الواقع والثبات في موقف بأن كله تمام والأمن مستتب، فلو…

قراءة المزيد

عمر عبدالله يكتب: إلحاد شعبي أم عدمية خلقتها الظروف؟

في لقطة هي الأجدر بالتصوير. في مشهد لا يريد رؤيته الكثيرون رأيت شخصًا بداخل مشاجرة في إحدى المناطق الشعبية يتحدى الجميع بما فيهم غير البشر وأيضًا من هم فوق البشر. المشهد الأول: بلطجي شارعنا تناثرت بعض المواقف هنا وهناك ولكن الفكرة واحدة، فكرة عدمية في جوهرها ولكن من المؤكد أن لها مقابل ما بداخل عقل…

قراءة المزيد

رضوى شريف تكتب: متتالية الهزيمة والانتصار

لا أذكر تحديداً متى بدأت أفكر في الحياة كسلسلة من الهزائم والانتصارات. لا بد وأنه حدث تدريجياً، مع محاولة تحسس الطريق في عالم البالغين، المهم أنني وجدتني لاإرادياً أحمل هزائمي في الحياة، واحدة بعد الأخرى، الكبير منها والصغير، وأعدها كل صباح لأتأكد أنني لم أنس منها شيئاً. أحياناً، ألتفت إليها حين يستعصي علي تعريف ذاتي،…

قراءة المزيد

محمود جمال أحمد يكتب: القلب الأخضراني.. دبلت فيه الأغاني

(القلب الأخضراني يا بويا. دبلت فيه الأغاني يا عين) ناجى بها عبد الحليم، ملوحا بيديه، محركا معصميه على الإيقاع، على وجهه نظرته العاتبة المحببة. كانت الجملة من أغنية (أنا كل ما أقول التوبة) للأبنودي، اختطفتها من السياق الذي لا يتوافق مع ما سأعرضه إلى حد كبير فلا أعتقد أن الخال كان يروم حلا لمسألة وجودية…

قراءة المزيد

سميحة الصواف تكتب: الحزن صنعة

الدنيا ليست حانية بقدر كافى لتتركنا نحزن فى صمت وعلى مهل، لتتركنا نخرج سم الواقع من عروقنا حتى النهاية لنتعافى ونقف من جديد أصحاء تماما! الواقع أن الدنيا إن آجلا أو عاجلا ستفقدك هذه الفكرة السريالية عن الكمال، فهى دوما ما تجذبنا من أحزاننا إلى واقعنا اليومى فى حركة مصارعة حرة مباغتة لتترك أجسادنا مستسلمة…

قراءة المزيد

أسماء عز الدين تكتب: حكايتي مع الكاميرا والحياة و"الوزة"

بنظرة متعمقة تحدق تلك السيدة التى تجلس فى إحدى شوارع الحياة المليئة بالبشر والدكاكين إلى اللا شئ، بثوبها البالى وعقلها الشارد، وهيئتها التى تبدو كتلك الصورة النمطية للمرأة في الفلاحين، عيونها تفيض بالرضا والألم، تحمل صغيرتها التى بدت مثلها في الزي، تبدو كـ طفلة أنيقة لكنها مُهملة. حينها كنت أتجول ذاهبًا إلى ما لا أدركه،…

قراءة المزيد
Back To Top