وليد فكري يكتب: في حضرة التاريخ (7)
بينما تزدحم المكتبات الأجنبية بالكتب والمقالات والأبحاث التي تتناول الحضارة الفرعونية، ويأتي الزوار من مختلف دول العالم لمشاهدة آثارها، وتدرس الجامعات في أوروبا وأمريكا تاريخها، يقرر بعض العباقرة أن يختصروا قرونا من الحضارة والعظمة في وصفها بـ \”الحضارة العفنة\”.. قالوها ثم عادوا لينجعصوا في مقاعدهم مربتين على كروشهم وهم يعبثون بلحاهم الكثة وأصابع أقدامهم المتعرقة…
